خلال جلسةٍ لمجلس الأمن الدولي، عبّرت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روز ماري ديكارلو، عن خشيتها من تجدّد أعمال العنف في ليبيا حيث لم يتمّ إحراز أيّ تقدّم نحو إجراء الانتخابات.
روز ماري ديكارلو، قالت إنه وبالرغم من جهود الأمم المتحدة المستمرة في ليبيا، لم يتم إحراز أي تقدم يذكر، مؤكدةً أن هذا المأزق يشكل تهديداً متزايداً للأمن في العاصمة الليبية طرابلس ومحيطها.
المسؤولة الأممية أشارت إلى أنه ومنذ إنهاء الاشتباكات لا يزال الوضع متوتراً ومتقلباً في العاصمة، وأن هدوءاً هشاً يسود طرابلس ويَصعُب التكهُّن بمدى استمراره.
دبلوماسي: أعمال العنف في طرابلس نتيجة فشل القادة السياسيين الليبيين
إلى ذلك قال المستشار الأول للشؤون السياسية الخاصة في بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة السفير جيفري ديلورينتيس، إن أعمال العنف التي اندلعت في طرابلس هي نتيجة فشل القادة السياسيين الليبيين الذريع في وضع الصالح العام فوق مصالحهم السياسية والعمل من أجل تحقيق السلام والاستقرار على المدى الطويل للشعب الليبي.
الدبلوماسي الأمريكي وخلال جلسة مجلس الأمن عّبر عن قلق بلاده من استمرار العداء بين القادة المتنافسين في البلاد، مع استمرار الاشتباكات وتدفق الأسلحة والمعدات العسكرية الأخرى إلى ليبيا في انتهاك لحظر الأسلحة.
ومنذ الأسبوع الماضي شهد عدد من أحياء طرابلس اشتباكات مسلّحة عنيفة خلّفت اثنين وثلاثين قتيلاً ومئة وتسعة وخمسين جريحاً، وتقاذف كل من رئيس الحكومة المؤقتة عبد الحميد الدبيبة ورئيس الحكومة المكلف من البرلمان فتحي باشاغا الاتّهامات بشأن الجهة المسؤولة عن هذه الاشتباكات.
