قال مسؤولون في مجال المساعدات الإنسانية ودبلوماسيون، إن تحركاتِ إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لخفض تمويل المساعدات الخارجية، قد تُزعزع الاستقرار في مخيمين يضمان عوائلَ تنظيم داعش الإرهابي، بشمال وشرق سوريا.
وأكدت سبعةُ مصادرَ لرويتر، أن تجميدَ واشنطن للتمويل والتغييرات في الموظفين، أثرت بالفعل على بعض أنشطةِ توزيع المساعدات والخدمات، في مخيمَي الهول وروج.
كما قالت مصادرُ في مخيم روج، إن التغييرات السريعة في تدفقات التمويل الأمريكية، دفعت إلى وضع خططِ طوارئ، تحسُّباً لانتشار أعمال شغبٍ أو محاولات هروبٍ لعوائل التنظيم، لافتةً إلى أنه إذا لم يتم رفعُ التجميد، فإن كلَّ شيء باستثناء حراس المخيم سيتوقف
من جهته أكد شيخموس أحمد، الرئيس المشترك لمكتب شؤون النازحين واللاجئين في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، أنه إذا توقف التمويل تمامًا، فإن جماعاتٍ تابعةً لتنظيم داعش الإرهابي، ستستفيد من وجود فجواتٍ ونقصٍ في الدعم
