في ظل الوضع الإنساني المتردي في اليمن الذي يعيش معظم سكانه على المساعدات، حذر المنسق الأممي للشؤون الإنسانية في اليمن ديفيد غريسلي من المخاطر التي يتعرض لها العاملون في مجال الإغاثة مؤكداً أن الوضع بات مقلقاً من خلال تعرضهم للعديد من حملات التشويش والتحريض.
وفي اليوم العالمي للعمل الإنساني شدد غريسلي على أن التهديدات والعنف ضد العاملين في المجال الإنساني يقوض عملية تقديم المساعدات ويعرض أرواح من هم في أمس الحاجة إليها إلى الخطر، مشيراً إلى أن الهجمات ضد عاملي الإغاثة هذا العام شهدت زيادة منذرة بالخطر.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”MdisTjbAbtY”]
المنسق الأممي أكد في بيان أن العمل الميداني يواجه العديد من التحديات مثل عرقلة حركة موظفي الوكالات الإنسانية والسلع داخل اليمن، ورفض تصاريح السفر أو التأخير وإلغاء البعثات.
وفي أحدث تقرير للمكتب الأممي نُشر الأسبوع الماضي أوضح أن القيود التي تفرض على العاملين في المجال الإغاثي باليمن، تسببت في إعاقة وصول أغلب المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين إليها، حيث تم تسجيل أكثر من خمسمئة حادثة تقييد خلال الربع الثاني من العام الجاري.
ويقدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات لنحو اثني عشر مليون يمني الأكثر احتياجاً، فيما يعاني البلد من أكبر أزمة إنسانية إذ يحتاج حوالي أربعة وعشرون مليون شخص للمساعدة الإنسانية، بمن فيهم حوالي ثلاثة عشر مليون طفل وذلك بحسب تقرير أصدرته اليونيسف.
