64
تباينت آراء الشارع الجزائري وخاصة المعارضين للنخبة الحاكمة الحالية، حول المشاركة في الانتخابات التي أعلنت عنها الرئاسة المؤقتة من عدمها.واتهمت بعض الأطراف المعارضة نظرائها من المرحبين بفكرة المشاركة في الانتخابات بالتخلي عن مطالب الحراك الشعبي، والتماهي مع السلطة من أجل تحقيق مكاسب سياسية.
وسحب نحو 15 شخصاً استمارات جمع التوقيعات للمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقررة في ديسمبر المقبل، من بينهم عدد من رؤساء الأحزاب ومرشحين مستقلين
ومن بين المترشحين رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس، ووزير السياحة السابق عبد القادر بن قرينة الذي كان أول من أعلن ترشحه لخوض السباق الرئاسي.
ويرفض المحتجون الجزائريون فكرة الذهاب لانتخابات رئاسية في ظل النخبة الحاكمة التي يرونها امتداداً للنظام السابق.
