خلال اجتماعٍ في العاصمة المصرية القاهرة تخلله توقيعُ اتفاقِ شراكة بين مصرَ والاتحاد الأوروبي، دعت رئيسة المفوضية الأوروبية أرسولا فون دير لاين إلى ضرورة وقفٍ فوريٍّ لإطلاق النار في قطاع غزة.
فون دير لاين، التي ترأست وفداً أوروبياً ضمّ كلاً من رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني ورئيسي وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس وبلجيكا إلكسندر دي كرو، والرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، قالت في مؤتمرٍ صحفي بعد توقيع اتفاق الشراكة، إنّ قطاع غزة يواجه مجاعةً ومن المهم التوصّل لاتفاقٍ سريع لوقف إطلاق النار، بما يؤدّي إلى تحرير الرهائن والسماح بوصول المزيد من المساعدات الإنسانية للقطاع.
وأضافت رئيسة المفوضية الأوروبية، أنّ الاتحاد الأوروبي سيعمل مع مصرَ وشركائِه لتوجيه المساعدات لغزة عبر جميع الطرق الممكنة، مشددةً على ضرورة حماية المدنيين وأنه لا يمكن أن يكون هناك تهجيرٌ قسري للفلسطينيين من غزة، وضرورة العمل من أجل سلامٍ دائمٍ على أساس حلِّ الدولتين.
من جانبه، أكّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال المؤتمر الصحفي المشترك عَقِب توقيع الاتفاق، أنه لا يوجد حلٌّ لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني إلا بالاعتراف بدولةٍ فلسطينية ومنحها العضوية الكاملة في الأمم المتحدة والعمل على تنفيذ حل الدولتين وَفقاً للمرجعيات الدولية.
وقال الرئيس المصري، إنهم اتّفقوا مع قادة الاتحاد الأوروبي، على رفض أيِّ هجومٍ عسكريٍّ إسرائيلي في مدينة رفح، من شأنه مضاعفة حجم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها المدنيون في قطاع غزة، مجدداً رفضَ بلاده الكامل لأيِّ محاولاتٍ من قبل إسرائيل لتهجير الشعب الفلسطيني قسراً من أرضه.
