على وقعِ الإحباطات المتتالية على الصعيدِ المحلي خارج الديار، يعود أتلتيكو مدريد إلى العاصمة ليستقبلَ على أرضية ملعبه واندا ميتروبوليتانو فريقَ فالنسيا في منافسات الأسبوع الثاني والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، ويدخل أتلتيكو المواجهةَ بعد حالةٍ من التخبّط وعدم التوازن أدّت لخروجه خالي الوفاض من مسابقتي كأس السوبر وكأس ملك إسبانيا على التوالي، حيثُ ودّع أتلتيكو مسابقةَ الكأس بخسارته أمام ريال سوسييداد بهدفين دون مقابل، وكان قبلها قد خسرَ في نصف نهائي السوبر أمام أتلتيك بيلباو بهدفين لهدف، لذلك سيحاولُ المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني إيجادَ حلٍّ سريع لمعاناة فريقه الذي لم يظهر حتى الآن بمستواه المعهود في كل البطولات، وبالتالي تحقيق الفوز على ضيفه العنيد ليستعيدَ الفريقُ بعضاً من توازنه ويحافظ على مكانه بين كبار اللاليغا فالفريق يمتلك ثلاثاً وثلاثين نقطةً، وإهدارُه لأيّ نقطة قد يدفع ثمنها غالياً والتراجع على سلّم الترتيب، وهو ما لا يتمناه سيميوني وتلامذته التوّاقون لانتصارٍ يعيدُ البهجةَ لأنصار الروخي بلانكوس بعد سلسلة من الإحباطات الكروية.

من جهته يتطلّع فالنسيا للعودة من العاصمة بنتيجةٍ إيجابية، خاصة أنَّ الفريق قد بلغ دور الثمانية من مسابقة كأس الملك بفوزه على مضيفه أتليتيكو بالياريس بهدف دون مقابل، ثم نجح في فرض التعادل الإيجابي بهدف لهدف على ضيفه إشبيلية في الجولة الفائتة من الدوري، ليرفع رصيده لتسعٍ وعشرين نقطةً ويشغل مركز وسط الترتيب، وهو ما سيدفع الفريقَ لبذل جهودٍ مضاعفة وتقديم مباراة كبيرة أمام حامل اللقب.
وكان الفريقان قد تعادلا بثلاثة أهدافٍ لكلٍّ منهما في مباراة الذهاب والتي جمعتهما على أرضيّةِ ملعب ميستايا في الأسبوع الثالث عشر من الدوري.
