على وقع أحداث الساحل السوري المأساوية و”الإعلان الدستوري” الذي لاقى ردود فعل منددة، دعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسون، إلى تشكيل حكومة انتقالية حقيقية وموثوقة لا تقصي أحداً، على حد تعبيره.
بيدرسون قال في بيان إن سوريا الآن وبعد أكثر من ثلاثة أشهر من سقوط نظام الأسد، تقف في لحظة حاسمة، مبيناً أن الوقت قد حان لوضع إطار دستوري وعملية لصياغة دستور جديد على المدى الطويل يكون موثوقاً وشاملاً.
وحول أوضاع الساحل السوري الأخيرة، حذر بيدرسون من أن المعارك المتجددة والعنف المروع الذي ارتكب ضد المدنيين هناك، أديا إلى إثارة مخاوف جدية بشأن مستقبل سوريا، داعياً إلى إنهاء فوري لجميع أعمال العنف، وحماية المدنيين وفقاً للقانون الدولي.
المسؤول الأممي طالب أيضاً بإجراء تحقيق مستقل وموثوق في عمليات القتل والعنف الأخيرة، والتعاون الكامل من الإدارة السورية المؤقتة مع الأمم المتحدة، لافتاً إلى أن هناك مناخ من عدم الثقة والخوف قد يهدد الانتقال السياسي في البلاد، وأنه من الضروري أن تكون هناك إجراءات ملموسة من أجل الشمول الحقيقي.
مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسون، شدد أيضاً على ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدتها وسلامتها وعدم اتخاذ خطوات للتدخل أو جعل الانتقال أكثر صعوبة، مؤكداً أهمية أن يتمكن السوريون من تمحقيق تطلعاتهم المشروعة بعد خمسين عاماً من حكم الرجل الواحد وأربع عشرة سنة من الصراع.
