87
عين المسؤولون العسكريون والأحزاب السياسية وقادة المجتمع المدني في بوركينا فاسو الجمعة، إبراهيم تراوري رئيساً انتقالياً للبلاد، بعد أسبوعين من استيلائه على السلطة، في ثاني انقلابٍ بالبلاد هذا العام.
ويجتمع نحو ثلاثمئة مندوبٍ على مدار يومين في العاصمة واجادوجو، لوضع الخطوط العريضة لإعادة الدولة الواقعة في غرب أفريقيا إلى الحكم الدستوري.
وتكافح بوركينا فاسو هجماتٍ عنيفةً يشنها تنظيما القاعدة وداعش الإرهابيين، بدأت في مالي المجاورة عام ألفين واثني عشر، وامتدت إلى دولٍ أخرى جنوبي الصحراء الكبرى.
وأودى العنف بحياة الآلاف وأدى إلى تشريد ما يقرب من مليوني شخصٍ وزعزعة الاستقرار السياسي.
وكان الشعور بالإحباط نتيجة انعدام الأمن سبباً وراء انقلابَين في بوركينا فاسو هذا العام، ومثلهما في مالي منذ عام ألفين وعشرين.
