قلّص الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحدّ الذي يسمح لروسيا بتوجيه ضربة نووية ردّاً على مجموعة أوسع من الهجمات التقليدية
وجاء في مرسوم منشور، أن بوتين وافق على النسخة المعدلة من العقيدة النووية الروسية التي تحدد الشروط التي بموجبها يأمر الرئيس بتوجيه ضربة من أكبر ترسانة نووية في العالم.
والعقيدة السابقة التي حددها مرسوم عام ألفين وعشرين، تنصُّ على أن روسيا قد تستخدم أسلحة نووية إذا تعرضت لهجوم نووي من جانب عدو أو لهجومٍ تقليدي يهدد وجود الدولة.
ويأتي التطور الأخير بعد أيامٍ من تصريح اثنين من المسؤولين الأمريكيين ومصدر مطلع بأن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن سمحت لأوكرانيا باستخدام أسلحة أمريكية الصنع للضرب داخل العمق الروسي.
وقال مجلس الأمن القومي الأمريكي إنه لم يرَ أيَّ سببٍ يدعو إلى تعديل الموقف النووي الأمريكي حيث تسيطر روسيا والولايات المتحدة معاً على ثمانية وثمانين بالمئة من الرؤوس النووية في العالم.
