وسط الأجواء المشحونة وتصاعد التوتر القائم بين روسيا والغرب، اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجهزة استخبارات غربية بالضلوع في هجمات اسماها بالإرهابية ضد بلاده وذلك بعد أيام من حادثة تفجير مقهى في مدينة سان بطرسبورغ ومقتل المدون الحربي فلادلين تاتارسكي.
بوتين وخلال ترأسه اجتماعاً لمجلس الأمن القومي قال إن هناك أسباب جوهرية تدعو الى الاعتقاد بأن دولة ثالثة وأجهزة استخبارات غربية متورطة في التحضير لأعمال تخريبية وإرهابية في روسيا.
كما اتهم الرئيس الروسي السلطات في كييف بأنها ارتكبت جرائم خطيرة في المناطق التي ضمتها روسيا مؤخراً من أوكرانيا من خلال استهداف مسؤولين عينتهم روسيا وشخصيات عامة أخرى داعياً الأجهزة الأمنية هناك لضمان سلامة السكان المحليين.
بلينكن: الرئيس الروسي فشل في تحقيق أهدافه العسكرية بأوكرانيا
وبالتزامن مع ذلك قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إن الرئيس الروسي فشل في تحقيق أهدافه العسكرية المعلنة بأوكرانيا لافتاً إلى أن أكثر من خمسين دولة قدمت مساعدات لكييف لمواجهة موسكو.
وخلال مشاركته في قمة لحلف الناتو ببروكسل أشار بلينكن في تصريحات صحفية إلى أن واشنطن ستقدم مساعدات تسمح لأوكرانيا بحماية المدنيين من هجمات المسيرات.
كما أكد وزير الخارجية الأمريكي على دعم بلاده اللامحدود لكييف حتى تتمكن من الدفاع عن نفسها لافتاً إلى أن الاحتياطي المالي الروسي بدأ ينضب بفعل العقوبات الغربية.
