مع ارتفاع وتيرة التصعيد العسكري بين القوات الروسية ونظيرتها الأوكرانية، وبعد تقارير عن نية بعض الدول الأوروبية إرسال قوات إلى أوكرانيا، تعود حرب التصريحات بين المسؤولين الغربيين والروس، في ظل مخاوف من انجرار المنطقة إلى حرب أوسع.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال في مقابلة مع الوكالة والتلفزيون الروسي الرسمي، إن موسكو مستعدة لمحادثات بشأن أوكرانيا شريطة أن تستند إلى ما أسماها بـ”حقائق”، مضيفاً أنه في حال دخول قوات أمريكية إلى أوكرانيا فإن روسيا ستعاملها على أنها جهات “دخيلة”، وأن بلاده مستعدة من الناحية العسكرية والفنية لحرب نووية، رغم أنه ليس هناك ما يدفع باتجاهها حالياً.
وثائق مسربة تكشف استعداد بوتين لحرب عالمية ثالثة
يأتي ذلك، فيما نقلت صحيفة “ذا صن” البريطانية عن مركز المقاومة الوطنية الأوكراني، أن قراصنةً اعترضوا عبر البريد الإلكتروني وثائق كانت موجهةً لمكتب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واستولوا عليها، تكشف أن الأخير يستعد لحرب عالمية ثالثة، عبر خطة من خمس سنوات.
وتتضمن الوثائق، اقتراح رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين، سياساتٍ لولاية بوتين المقبلة من شأنها أن “تغرق أوروبا على الأرجح في الحرب”، تتضمن تأميم الصناعات الرئيسة والزيادة الهائلة في الرقابة و”سحق” المعارضة الروسية والتخلص التام من التغريب في روسيا، وتصدير الفوضى إلى مختلف أنحاء أوروبا، بعد السيطرة على أوكرانيا.
وتشدّد الرسالة الموجهة إلى مكتب بوتين بحسب صحيفة “ذا صن”، على ضرورة إلغاء معاهدة “بريت ليتوفسك” الموقعة بين الاتحاد السوفييتي والقوى الكبرى عام ألف وتسعمئة وثمانية عشر، والتي خرجت بموجبها روسيا من الحرب العالمية الأولى وفقدت السيطرة على أوكرانيا وبولندا وبيلاروسيا ومقاطعات البلطيق ليتوانيا ولاتفيا، وإستونيا ومقاطعتي كارس وباتوم في القوقاز.
