أقدَمت فعالياتُ المجتمع الأهلي، على إعادة تأهيل ساحة الملجأ، وسط حي الحميدية بحمص القديمة وسط سوريا، لتكون رمزاً يدل على عراقة الحي، بعد الدمار الذي حلَّ به خلال سنوات الأزمة… المزيد في التقرير التالي
ساحة “الملجأ” في حي الحميدية بحمص القديمة وسط سوريا، تكتسي بحُلّةٍ جديدةٍ بعد انتهاء أعمال تأهيلها، على يد فعاليات المجتمع الأهلي في المحافظة.
الشكلُ الجديدُ للساحة، استُمِدَّ من العَمارةِ الحمصيةِ القديمة، كتناوب الحجرين الأبيضِ والأسود، أما ارتفاع هيكلها كشجرةٍ دائمةِ الخضرة، فيعكس الحياةَ والاستمرارية والعطاء.
وتعتبر ساحةُ الملجأ رمزاً من رموزِ مدينةِ حمص، ومحطةَ ذكرياتٍ لكثيرٍ من أهالي المدينة، قبل تعرُّضِها للدمار، ما دفعَ إلى إعادةِ ترميمها كجزءٍ من حملةِ إعادةِ إعمارِ جميع أحياء المدينة.
وتتوسطُ ساحةُ الملجأ مدينةَ حمص القديمة، وتصل بين أحياءٍ عدة، كبستان الديوان وجورة الشياح والسوق الأثري، فيما تشكّلُ المحالُّ التجاريةُ المحيطة بها، عصبَ الحياةِ هناك، الأمرُ الذي حوّل يومَ إعادةِ تأهيلِها إلى فرحٍ لدى أبناءِ المدينة.
هذا وتعرضت معظمُ الساحاتِ والدوّاراتِ في حمص القديمة، للدمارِ والتخريبِ خلال سنوات الأزمة، قبل أن تعملَ فعالياتٌ محليةٌ على إعادةِ الترميم والرونق لأحياءِ المدينة، مثل ساعتَي حمص الجديدة والقديمة.
