“ضاقت عليّ كأنها تابوت، لكنما يأبى الرجاء يموت”، هي كلمات لقصيدة ألقاها الشاعر العراقي، كريم العراقي وهو على سرير المرض، أعاد نشرها مغردون بعد رحيله الجمعة عن عمر ناهز 68 عاماً.
ولاقى خبر وفاة الشاعر العراقي كريم العراقي تداولاً واسعاً عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، حيث توفي فجر يوم الجمعة في إحدى مستشفيات أبو ظبي بالإمارات، كان يتعالج من مرض السرطان.
وبعد خبر إعلان وفاته، تداول مغردون على منصة إكس ومستخدمون على منصات التواصل، فيديو للشاعر كريم العراقي وهو يلقي قصيدة “الأرض حبلى”، على سرير المرض، وكان منها: “ضاقت عليّ كأنها تابوت، لكنما يأبى الرجاء يموت”، “والصبر يعرف من أنا منذ الصبا، وشم له في أضلعي منحوت”.
ولهذه القصيدة معنى بالغ في حياة الشاعر الراحل، إذ كتبها بعد أن انقطع عن كتابة الشعر إثر إصابته بمرض السرطان وهو ما استدعى علاجاً مكثفاً.
والشاعر كريم العراقي ولد في بغداد عام 1955، حاصل على دبلوم علم النفس وموسيقى الأطفال من معهد المعلمين في بغداد، حصل على جائزة منظمة اليونسيف لأفضل أغنية إنسانية عن قصيدة تذكّر التي لحنها وغناها الفنان كاظم الساهر.
وترك الشاعر العراقي سجلاً شعرياً كبيراً، من أعماله، ديوان “للمطر وأم الضفيرة”، “ذات مرة”، “سالم يا عراق”، “الخنجر الذهبي”، و”الشارع المهاجر”.
