ساد الهدوء مختلف أنحاء قطاع غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية وإسرائيل.
وأنهى الاتفاق الذي توسطت فيه مصر، جولة عنف استمرت خمسة أيام بين الطرفين، وأسفرت عن مقتل ما يزيد على 30 فلسطينياً وإسرائيلي واحد على الأقل، وإصابة العشرات من الجانبين.
وتضمن الاتفاق بحسب وسائل إعلام، “الالتزام بوقف إطلاق النار ووقف استهداف المدنيين وهدم المنازل”، فيما تحدثت تقارير عن مطالبة إسرائيل بوقف تام لاستهداف المدنيين بصواريخ حركة الجهاد.
وأكد مسؤولون من الطرفين، الالتزام بالهدنة وسط مواقف متباينة لبعض البنود، بما فيها جدية تل أبيب في إيقاف عمليات الاغتيال لقادة الفصائل الفلسطينية.
واستأنفت إسرائيل فتح المعابر أمام حركة السلع والتجارة وسمحت بتدفق الوقود إلى محطة الكهرباء الوحيدة بالقطاع، في وقت عادت الحياة إلى طبيعتها بقطاع غزة.
وفي بيان اليوم الأحد، قال محمد الهندي القيادي البارز بالجهاد الإسلامي وأحد المشاركين في مفاوضات وقف إطلاق النار التي جرت في القاهرة مع مسؤولين مصريين “نحن ملتزمون باتفاق التهدئة ما دام العدو ملتزما بها”.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال كلمة في القدس “أكرر وأقول: من يعتدي علينا ومن يحاول الاعتداء علينا أو سيحاول الاعتداء علينا في المستقبل، فإنه يهدر دمه”.
وكانت المواجهة الأخيرة، التي اعتبرت الأطول منذ الحرب التي استمرت عشرة أيام في 2021، قد بدأت خلال الساعات الأولى من يوم الثلاثاء الماضي، وأعلنت إسرائيل خلالها استهداف قادة من الجهاد الإسلامي قالت إنهم كانوا يخططون لشن هجمات ضدها.
