يبدو أن الاتفاق الذي توصل إليه الفرقاء السودانيون ألقى بظلاله على الشارع السوداني، الذي اعتكف منذ الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير على الاحتجاجات لتحقيق مطلبه بحكومة مدنية.
اتفاقُ دفع قادة الاحتجاج إلى إلغاء دعوة للعصيان المدني كانت مقررة في الرابع عشر من تموز/ يوليو، إذ نشر تحالف قوى الحرية والتغيير برنامجاً جديداً للتحركات اليومية على مواقع التواصل الاجتماعي، لم يشر فيه إلى العصيان المدني والاضراب اللذين كان دعا إليهما في كل أنحاء السودان.
أما “الموكب” الذي كان دعا اليه تحالف المعارضة في 13 تموز/يوليو بمناسبة مرور أربعين يوما على فض اعتصام المتظاهرين في الخرطوم، فتحول إلى إحياء لذكرى قتلى الاعتصام في العاصمة ومدن أخرى.
من جهته، أكد رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان، أن الشراكة هدفهم المعلن، وسيحققون بها دولة السلام والحرية والعدالة على حد تعبيره.
فيما قال نائبه محمد حمدان دقلو، إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن المجلس السيادي يحتاج إلى تعاون وتكاتف.
وخلال كلمة أمام حشد جماهيري بالعاصمة الخرطوم، اعتبر دقلو الاتفاق بين المجلس العسكري والمعارضة، بمثابة بداية مرحلة جديدة في تاريخ البلاد، مؤكداً أن المرحلة تتطلب التوافق بين مكونات الشعب.
واشنطن ترحب باتفاق تقاسم السلطة في السودان
ورحبت الولايات المتحدة السبت باتفاق تقاسم السلطة في السودان، ووصفت الخارجية الأميركية الاتفاق بأنه خطوة مهمة إلى الأمام.
وأعربت المتحدثة باسم الخارجية مورغان أورتيغاس في بيان، عن أملها بأن يفضي الاتفاق إلى قيام حكومة انتقالية برئاسة مدنيين تكون مقبولة من الشعب السوداني، والمضي قدما نحو انتخابات حرة ونزيهة.
