بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإسرائيل الحرب على إيران، كشفت وزارة الحرب الأمريكية “البنتاغون” الأربعاء، عن توصلها لاتفاقيات إطارية مع شركات “بي.إيه.إي سيستمز” و”لوكهيد مارتن” و”هانيويل” لزيادة إنتاج عدة أنظمة دفاعية وذخيرة في إطار تحولها إلى حالة الاستعداد للحرب.
وزارة الحرب الأمريكية قالت إنه بموجب هذه الاتفاقيات، ستقوم “هانيويل أيروسبيس” بزيادة إنتاج المكونات الضرورية لمخزون الذخيرة الأمريكي، وذلك في إطار استثمار بقيمة 500 مليون دولار على مدى عدة سنوات.
وأشارت البنتاغون إلى أن شركتي “بي.إيه.إي سيستمز” و”لوكهيد مارتن” ستزيدان إنتاج أجهزة التوجيه الخاصة بصاروخ ثاد الاعتراضية بمقدار أربعة أمثال، كما ستسرع اتفاقية إطارية جديدة مع شركة “لوكهيد” من إنتاج صاروخها من طراز “بريسيجن سترايك ميسيل” للضربات دقيقة التوجيه.
من جانبها، قالت شركة “هانيويل إن الاتفاقية ستدعم زيادة إنتاج أنظمة الملاحة ومحركات توجيه الصواريخ ومنتجات الحرب الإلكترونية المستخدمة في مختلف المنصات العسكرية الأمريكية، مضيفة أنها على أتم الاستعداد لتلبية الطلب المُلح.
وقال جيم تايكليت الرئيس التنفيذي لشركة لوكهيد مارتن إن الشركة تعمل بتنسيق وطيد مع وزارة الحرب والجيش الأمريكي لزيادة الإنتاج بما يلبي الاحتياجات العملياتية.
هذا وأفادت رويترز الثلاثاء بأن البنتاغون يعتزم أيضاً إرسال آلاف القوات المحمولة جواً إلى الخليج لمنح ترامب خيارات أوسع لإصدار أوامر بشنّ هجوم بري.
وتأتي الخطوة مع استمرار الحرب ضد ايران وكذلك عقب اجتماع ترامب في وقت سابق من الشهر الجاري مع مسؤولين تنفيذيين من سبع شركات دفاعية، في إطار سعي البنتاغون إلى تجديد مخزونات الأسلحة التي استُنزفت جراء الضربات الأمريكية على إيران والعمليات العسكرية الأخيرة ودعم أوكرانيا بالأسلحة منذ بدء الهجوم الروسي عام 2022.
