قالت بعثةُ الأمم المتحدة لتقصي الحقائق الجمعة، إن قواتِ الدعم السريع في السودان، ارتكبت جرائمَ متعددةً ضد الإنسانية، خلال حصارها لمدينة الفاشر في إقليم دارفور.
وقال رئيس البعثة “محمد شاندي عثمان” إن قوات الدعم السريع ارتكبت المزيدَ من الجرائم ضد الإنسانية، بما يشمل عمليات قتلٍ وعنفٍ جنسي، وعنفٍ قائم على أساس النوع، ونهبٍ وتدمير لسبل العيش على نطاقٍ واسع، ووصلت في بعض الأحيان إلى حد الاضطهاد والإبادة.
وبحسب البعثة الأممية، فإن كلاً من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع ارتكبا فظائع، من بينها جرائمُ حرب، على نطاقٍ واسع خلال الحرب الأهلية، التي دخلت عامها الثالث.
وتسبب الصراع الدائر في السودان منذ نيسان/ أبريل عام ألفين وثلاثةٍ وعشرين، في أزمةٍ إنسانية حادة طالت ملايين المدنيين، وسط تحذيراتٍ دوليةٍ من خطر مجاعةٍ وجرائمَ تطهيرٍ عرقي، في بعض مناطق دارفور.
