على وقع فضائح الفساد، التي بدأت تهزّ الدائرة المقرّبة منه، كشفت وكالة بلومبرغ الأمريكية، أّنّ رئيس النظام التركي، رجب أردوغان، اضطرّ لإعفاء أحد أكبر مستشاريه من منصبه لتورُّطه في قضية فسادٍ إلى جانب إعفاء رئيس هيئة تنظيم الأسواق السابق.
وبحسب الوكالة، التي نقلت عن مسؤولين مطّلعين لم تكشف عنهم، أنّ قرار الإعفاء بحق المستشار الرئاسي، سركان أوغلو، صدر خلال اجتماعٍ لحزب العدالة والتنمية الحاكم يوم الخميس.
ويأتي إعفاء أوغلو من منصبه بعد أيامٍ من تقديم حزبي الشعب الجمهوري والخير مذكراتٍ لهيئة الادعاء للتحقيق في ضلوع المستشار الرئاسي، وعلي فؤاد تاشكسنلي رئيس هيئة تنظيم الأسواق السابق، في جرائم فساد.
كما يأتي قرار إعفاء المستشار الرئاسي بعد يومٍ فقط من استقالة المستشار الرئاسي الآخر للشؤون الاقتصادية قورقماز كارجا من منصبه بعد أن كشف زعيم المافيا سادات بكر عن تلقيه رشاوى.
ولم يقرر ممثلو هيئة الادعاء في النظام التركي بعد، ما إذا كانوا سيفتحون تحقيقاً في قضايا الفساد التي كشف عنها زعيم المافيا سادات بكر، والتي دفعت المعارضة لحشد صفوفها من أجل المطالبة بفتح تحقيقاتٍ قضائية بخصوصها.
إلى ذلك تعهّد نوابٌ من حزب الشعب الجمهوري بالعمل على إعادة فتح التحقيقات في قضايا الفساد التي أغلقها رئيس النظام رجب أردوغان، عام ألفين وثلاثة عشر، حين كان رئيساً للوزراء.
ومن شأن فتح تحقيق في قضايا الفساد المعلن عنها، أن يزيد بحسب مراقبين من الضغط على أردوغان قبيل الانتخابات المقرر إجراؤها عام ألفين وثلاثة وعشرين، في ظل انخفاض شعبيته، بحسب استطلاعات الرأي في البلاد.
