قالَ المبعوثُ الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق، توم برَّاك، إنَّ إزالةَ سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب تمثِّل خطوةً حاسمة لنقلها من العزلة إلى الشراكة في المعركة العالمية ضد الإرهاب.
وأوضح برَّاك أن التصنيف، الذي استمرَّ لعقود، شكَّل جداراً أمامَ الاستثمارات وإعادة إعمار سوريا، معتبراً أنَّ رفعه يفتحُ مرحلةً جديدة يحلُّ فيها رأس المال محلَّ الصراع، وريادة الأعمال محل العزلة.
وأضاف أنَّ الخطوة تمثِّلُ حجرَ أساسٍ لعلاقة أمريكية سورية جديدة تقومُ على المصالح والأمن والازدهار المشترك.
الخارجية السورية: إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب سيدعم جهود التعافي
ومن جانبها، رحّبت وزارة الخارجية السورية بالقرار، وأكدت أن إزالة سوريا من القائمة من شأنه المساهمة في دعم جهود التعافي الاقتصادي في البلاد، وتهيئة الظروف الملائمة لإعادة الإعمار، إلى جانب تعزيز الاستقرار والأمن فيها.
كما وصف رئيس المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، القرار بمثابة انطلاق البلاد إلى “فضاء التنمية والإعمار والبناء”، موجّهاً الشكر إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والدول التي دعمت سوريا.
