في الوقت الذي يشهدُ فيه ملف إيران النووي ركودًا سياسيًّا، أكد عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني شهريار حيدري، أن هناك إمكانيةً لاستئناف مفاوضات الاتفاق النووي في وقتٍ قريب.
حيدري أشار إلى أن هذه المؤشرات جاءت بناءً على سلسلة رسائلَ قال إنها وصلت بلادَه من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا في هذا الشأن، مضيفاً أن واشنطن تتطلع للحصول على أكبر عددٍ من النقاط من الاتفاق النووي على حساب طهران.
المسؤول الإيراني اعتبر أن نجاحَ الاتفاق والرفع الكامل للعقوبات، مهمُّ بالنسبة لبلاده، لافتاً إلى ما أسماه ثبات موقف إيران واستراتيجيتها من الاتفاق النووي.
وفي وقتٍ سابق، وفي معرِض ردّه على إمكانية إحياء الاتفاق النووي، نفَت الخارجيةُ الأمريكية حدوث أي تطورٍ في هذه القضية.
من جهةٍ أخرى أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن إحياء الاتفاق النووي الإيراني غيرُ ممكنٍ من دون التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وردًّا على تصريحات غروسي قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي إن الوكالة الدولية ليست مسؤولةً عن المفاوضات، واعتبر أن هذه المسؤولية تقع على عاتق الأطراف الموجودة في الاتفاق النووي.
وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن، قد أشار عدة مرات إلى استعداد بلادِهِ للعودة إلى الاتفاق النووي لكن بشروطٍ محددة، في حين تتفاوض روسيا وبريطانيا وألمانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا، مع إيران في فيينا منذ أبريل 2021، لاستعادة خطة العمل الشاملة المشتركة بصيغتها الأصلية.
