يخوض الليلة نادي برشلونة اختباراً هاماً خارج قواعده بلقائه مع مَضِيْفِهِ نادي ليفانتي ضمن مباريات الجولة الثانية من منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم ويطمح بطل الموسم الفائت إلى تحقيق انتصاره الثاني على التوالي في منافسات اللاليغا.
ويدخل العملاق الكاتالوني اللقاءَ بثقةٍ كبيرة ومعنوياتٍ مرتفعة بعدما انتصر في مباراته الافتتاحية في الدوري على مَضِيفِهِ ريال مايوركا بثلاثيةٍ بيضاءَ وإنْ لم يكنِ الأداءُ مرضياً بالنسبة لعشّاق البلوغرانا حول العالم كما لم يَرْضَ المدرّبُ الألماني هانز فليك، الذي صرّح بعد اللقاء أنّ على اللاعبين نسيانَ إنجازاتِ وألقابِ الموسم الفائت إنْ أرادوا التتويجَ ببطولات هذا الموسم، وبالتالي يجب العمل بجِدّيةٍ أكبرَ، لذلك فإنّ فليك ولاعبيه سيسعون للفوز على ليفانتي ومتابعةِ نغمةِ الانتصارات مصحوبة بالضغط العالي على الخصم وتسجيلِ أكبرِ عددٍ ممكن من الأهداف بما يملك من نجوم بارزين، يأتي في مقدمتهم لامين يامال، وفيران توريس، ورافينيا بالإضافة للنجمِ الإنجليزي ماركوس راشفورد المنضمِّ حديثاً للفريق، كما أنّ الهدّافَ البولندي روبيرت ليفاندوفسكي من الممكن أنْ يشارك ولو لوقتٍ قليلٍ بعد عودته من الإصابة.
وحَسَبَ هذه المعطياتِ فإنّ برشلونة قادرٌ على هزيمة ليفانتي نظراً لفارق الإمكانات بين الفريقين.
حيث يتفوق برشلونة في مواجهاته العشر الأخيرة مع ليفانتي بتحقيقه الفوزَ في 7 لقاءات، والخسارةَ في مباراتين، والتعادلَ في مناسبةٍ واحدة.
ليفانتي يأمل بتحقيق الفوز على بطل الدوري
وفي المقابل يدخل فريق ليفانتي المباراةَ رافعاً شعارَ الفوز ولاشيءَ سواه، وتحقيقَ مفاجأةٍ بغية استعادة توازنه في اللاليغا، خاصة بعد الهزيمة التي تكبّدها في الجولة الأولى أمام ديبورتيفو ألافيس بهدفين لهدفٍ، بمباراة كان التعادل بهدفٍ لهدف هو السائد حتى الأنفاس الأخيرة من اللقاء، ومع ذلك لم يشفعِ الأداءُ المتميّزُ للفريق بالخروج بنتيجة إيجابية.
وعليه من الممكن أنْ نشاهد مباراة تنافسية مثيرةً حتى الرمق الأخير منها، خاصة بعد تصريح مدرب ليفانتي جوليان كاليرو أنّهم لن يبسطوا السجادة الحمراءَ لفريق البارسا، وسوف نصعّب الأمورَ عليهم.
وعليه يطمح ليفانتي إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام بطل إسبانيا ليقدّمَها لجماهيره، خاصة وأنّ هذا الموسمَ هو الأوّلُ للفريق في دوري الدرجة الأولى، بعد ثلاثةِ مواسمَ قضاها الفريق في الدرجة الثانية.
