مع استمرارِ الحرب في أوكرانيا والذي يحفّز الطلب على زيادة الإنفاق العسكري، طلب الرئيسُ الأمريكي جو بايدن ميزانيةً قياسية للدفاع في وقت السلم تتجاوز قيمتها ثمانمئة وثلاثة عشر مليار دولار، تشمل زيادة أربعة فاصلة ستة بالمئة في أجور القوات، وأكبر ميزانية للبحث والتطوير في التاريخ.
ويخصص بايدن في الميزانية المطلوبة سبعمئة وثلاثة وسبعين مليار دولار لوزارة الدفاع “البنتاغون”، وأربعين مليار دولار إضافية لبرامج مرتبطة بالدفاع بمكتب التحقيقات الاتحادي “إف.بي.آي” ووزارة الطاقة ووكالات أخرى، لترتفع الميزانية الأمنية الإجمالية إلى ثمانمئة وثلاثة عشر مليار دولار، مقارنة مع سبعمئة وثمانية وسبعين ملياراً العام الماضي.
كما وتزيد الميزانية الأموال المخصصة لمبادرة الردع الأوروبي، التابعة للبنتاغون، بمقدار ثلاثمئة وستين مليون دولار لتصل إلى أربعة فاصلة اثنين مليار دولار.
وقد يكون الشيء الوحيد الذي تم تخفيضه هو شراءُ الطائرات المقاتلة، حيث لم يطلب البنتاغون سوى إحدى وستين طائرة إف-35، انخفاضاً من خمس وثمانين العام الماضي، لكن خبراء يعتقدون بأن الكونغرس سيزيد هذا الرقم خلال عملية الموافقة على الميزانية.
ومن أهم أولويات الميزانية بناءُ السفن، وتطويرُ القدرات في الفضاء، والتحذيرُ من الصواريخ، وتحديثُ “الثلاثي” النووي الذي يضم غواصاتِ الصواريخ الباليستية والقاذفات والصواريخَ الأرضية.
وتشمل ميزانية السنة المالية لعام ألفين وثلاثة وعشرين، أكبر خطط البحث والتطوير للبنتاغون على الإطلاق، بقيمة مئة وثلاثين مليار دولار لتطوير أسلحة جديدة مثل الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت خمس مرات لخوض أي حروب مستقبلية محتملة مع الصين وروسيا.
