في إطار الاتهامات الموجهة إلى طهران بشأن تورطها بعمليات بيع الأسلحة إلى روسيا، والتي تستخدمها بدورها في هجومها على أوكرانيا، حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي، من عواقب تزويد موسكو بالطائرات المسيرة.
وخلال اتصال هاتفي، دعا ماكرون نظيره الإيراني إلى التوقف فوراً عن دعم روسيا في حربها على أوكرانيا، معرباً في الوقت نفسه عن قلق بلاده من المسار الحالي للبرنامج النووي الإيراني.
البيت الابيض: موسكو تبني مصنعاً للمسيرات على أراضيها بمساعدة إيرانية
التحذير الفرنسي هذا جاء بعد يوم من نشرالبيت الأبيض صوراً تظهر موقعاً في منطقة أبوغا الاقتصادية الخاصة إلى الشرق من العاصمة الروسية موسكو، مؤكداً أنه يتم فيه تلقي مواد من طهران لبناء مصنع طائرات مسيرة، لافتاً إلى أن المنشأة ستكون جاهزة للعمل بكامل طاقمها مطلع العام المقبل.
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي قال إن الشراكة العسكرية الروسية الايرانية في تزايد مستمر، مستندا في ذلك الى معلومات الاستخبارات الامريكية.
وأوضح المسؤول الأمريكي أن عمليات نقل الطائرات المسيرة تمثل انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي، مؤكداً مواصلة واشنطن فرض عقوبات على الجهات المتورطة بنقل معدات عسكرية إيرانية إلى روسيا لاستخدامها في أوكرانيا.
وبحسب الولايات المتحدة فأنه حتى شهر أيار مايو الماضي، تلقت روسيا “مئات” الطائرات المسيرة الهجومية الإيرانية الصنع عبر بحر قزوين، لاستخدامها في ضرب البنية التحتية الأوكرانية.
