أعلن الخبير الاقتصادي الإسباني، خافيير كابابي معد تقرير “صناديق الثروة السيادية” إنّه من المرجح أن تتجنب صناديق الشرق الأوسط والصين الدخول في صفقات جديدة مع روسيا في الوقت الحالي.
وقال كابابي، إنّ الصناديق السيادية الغربية تنسحب من روسيا، لكن من غير الواضح ما إذا كانت صناديق الشرق الأوسط والصين ستقرر أن تفعل الشيء نفسه أم أن تبقى وتزداد لأن هناك منافسة أقل.
وأضاف الخبير الاقتصادي، أنّه من المحتمل ألا نرى اتفاقات جديدة حتى يتضح الوضع في أوكرانيا قليلاً، نظراً لحذر صناديق الثروة السيادية المعتاد، خاصة في الشرق الأوسط.
وبين التقرير أن روسيا اجتذبت سادس أكبر عدد من صفقات الثروة السيادية من أكتوبر (تشرين الأول) 2020 إلى ديسمبر (كانون الأول) 2021.
وسارع المستثمرون والشركات للإعلان عن خروجهم من روسيا، بعد أن فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلفاؤهما عقوبات قاسية على موسكو بسبب الهجوم الروسي على أوكرانيا، مما دفع الكرملين للرد بمجموعة من الإجراءات المضادة.
وأوضح التقرير أن نصف هذه الاستثمارات كانت من نصيب صندوق الثروة السيادية الروسي بالاشتراك مع صندوق مبادلة للاستثمار التابع لحكومة أبو ظبي أو مؤسسة الاستثمار الصينية.
واتخذت دول الخليج العربية موقفا محايدا حتى الآن في الأزمة بين الدول الغربية وروسيا، إذ دعا مجلس التعاون الخليجي إلى وقف التصعيد وضبط النفس والدبلوماسية لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
أما الصين فرفضت التنديد بهجوم روسيا على أوكرانيا أو وصفه بأنه غزو. ووصف وزير الخارجية الصيني يوم الإثنين صداقة بلاده مع روسيا بأنها “متينة للغاية”.
