تنفيذاً للتعهّدات التي تتضمّن الحاجة إلى إجراء انتخاباتٍ رئاسيةٍ وبرلمانية، وضمان وجود سلطةٍ تنفيذية واحدة في ليبيا في أسرع وقتٍ ممكن، أعلن مبعوث الأمم المتحدة الجديد إلى ليبيا الدبلوماسي السنغالي عبد الله باثيلي، أنه يعتزم متابعة التزام الخصوم السياسيين في ليبيا بتعهداتهم التي قطعوها مؤخراً.
باثيلي أبلغ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أنه يعتزم الحديث إلى قادة البرلمان الذي يتّخذ من الشرق مقراً له، ومجلس النواب ومجلس الدولة في العاصمة طرابلس غربي البلاد في الأسابيع المقبلة، لفهم الاتفاقات المعلنة في نهاية اجتماعهم يوم الجمعة الماضي في العاصمة المغربية الرباط.
المبعوث الأممي قال، إنّ هدفه هو حمل المتنافسين على الاتفاق على تدابيرَ سياسية ودستورية وقانونية وأمنية، للاستعداد للانتخابات في أقرب وقتٍ ممكن، بما يتماشى مع التطلعات التي عبّر عنها الشعب الليبي بوضوح.
كما شدّد المسؤول الأممي على أهمية ضمان دعم المجتمع الدولي للجهود الليبية بطريقةٍ منسّقة، والالتفاف حول قيادة الأمم المتحدة، والامتناع عن اتّخاذ أيِّ إجراءٍ من شأنه أن يعمّق الانقسامات أكثر فأكثر، مبيّناً أنّه سيعطي أولويةً للمشاورات مع الجهات الفاعلة المؤسسية والسياسية والأمنية والمجتمع المدني في ليبيا وعَبر جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك جنوبها وشرقها وغربها، بغية صياغة الاستجابة للتحديات السياسية.
وبحسب وكالة الأنباء المغربية وصحيفة “ذي نورث أفريكان بوست”، اتفق رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، على تطبيق آليةٍ بشأن معايير المناصب القيادية المتّفق عليها في محادثاتٍ في المغرب، في تشرين الأول أكتوبر ألفين وعشرين.
