على الرغم من عدم حضور الجيش السوداني بدأت في جنيف بسويسرا محادثات سلام بوساطة أمريكية ومشاركة عدد من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية بهدف إنهاء الأزمة الإنسانية في السودان ووقف الحرب المستمرة منذ ستة عشر شهراً، بين الجيش وقوات الدعم السريع.
المبعوث الأمريكي الخاص للسودان توم بيرييلو قال على منصة “إكس”، إن الأطراف المشاركة ستركز على ضمان امتثال الأطراف لالتزاماتها في إعلان جدة وتنفيذها، مضيفاً أنه يجب على الأطراف المتحاربة احترام القانون الإنساني الدولي والتمكن من إيصال المساعدات الإنسانية.
هذا ومن المرتقب أن يجري المشاركون في المحادثات، مثل مصر والإمارات والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) وخبراء، مشاورات بشأن خارطة طريق لوقف العنف وتوصيل المساعدات الإنسانية.
من جهتها قالت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم” على حسابها الرسمي على فيسبوك، إن المجتمعين عازمين على إيقاف الحرب، معربة عن أملها أن يلتحق وفد الجيش السوداني بالمنبر الدولي للمشاركة في جهود إطفاء نار الحرب بالسودان.
بدوره برر الجيش السوداني غياب وفده عن المحادثات بسبب عدم تنفيذ الالتزامات السابقة بسحب المقاتلين من المناطق المدنية وتسهيل توصيل المساعدات، في إشارة إلى تنصل قوات الدعم السريع من إعلان جدة التي توسطت فيها الولايات المتحدة والسعودية.
وفي وقت سابق قال مسؤولون من الأمم المتحدة إن السودان وصل إلى “نقطة الانهيار” وحذروا من وقوع عشرات الآلاف من الوفيات بسبب الجوع والمرض والفيضانات والعنف في الأشهر المقبلة.
