في إطار الجهود الإقليمية والدولية، الرامية إلى إنهاء الصراع في سوريا ودعم عملية إعادة البناء، بما يحقق تطلعات الشعب السوري، احتضنت العاصمة الأردنية عمّان الثلاثاء، اجتماعًا ثلاثيًا ضم ممثلين عن الحكومة السورية الانتقالية، والأردن والولايات المتحدة الأمريكية.
وبحسب البيان الختامي، فإن الاجتماعَ الثلاثي أكد أنه تم الاتفاق على تشكيل مجموعة عمل ثلاثية من الدول المشاركة، تتولى دعم مساعي وقف إطلاق النار بالسويداء، وتقديم المساندة في الملفات الإنسانية، بما يشمل استعادة الخدمات الأساسية، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات.
من جانبها قالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان، إن الاجتماع الذي شارك فيه وزيرُ الخارجية أيمن الصفدي، ووزيرُ الخارجية بالحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني، والمبعوثُ الأمريكي إلى سوريا توماس باراك، يهدف لبحث تطورات الأوضاع في سوريا، وسبل دعم جهود إعادة البناء بما يحقق تطلعات الشعب السوري.
بيان الوزارة أضاف أن المجتمعين أكدوا أن السويداء جزءٌ من سوريا، مشددين على ضرورة حماية أبنائها وتمثيلهم في بناء مستقبل بلادهم، مشيراً إلى أن الأطراف الثلاثة اتفقوا على عقد اجتماعٍ آخر في الأسابيع المقبلة، لاستكمال المباحثات التي جرت خلال الاجتماع.
بدورها، ذكرت وزارة الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية، أن الاجتماع بحث تعزيزَ التعاون والتنسيق بين الأطراف الثلاثة، بما يخدم استقرار سوريا، مضيفة أنه تم الاتفاق على “تقديم المساعدات الإغاثية في المجال الإنساني، بما فيها تأمين عودة النازحين إلى منازلهم، وضمان وصول المساعدات الغذائية والدوائية.
ويعد الاجتماع استكمالاً لمباحثات أخرى استضافتها عمّان، في التاسع عشر من تموز/ يوليو عام ألفين وخمسة عشرين، لبحث تثبيت وقف إطلاق النار في السويداء في جنوب سوريا.
