بعد أكثرَ من ثماني سنوات من احتلال قرية الجبلية المعروفة باسم جيه في ريف عفرين شمال شوريا وتحويلها إلى ثكنةٍ عسكرية أخلى الجيش التركي قاعدته العسكرية في القرية التابعة لناحية راجو.
وأظهرت مشاهد مصوّرة توثق اللحظات الأولى لعودة عددٍ من أهالي قرية جيه إلى قريتهم بعد أكثر من ثمانيةِ أعوام على تهجيرهم، إثر احتلال الجيش التركي للقرية ومنع سكانها من العودة إليها.
وأظهرت المشاهد المصورة تعرض عددٌ من منازل القرية للتدمير والتخريب والنهب، وذلك خلال فترة سيطرة الجيش التركي.
ووفق موقع “عفرين الآن” ما يزال الجيش التركي يحتل ثلاثَ قرى بشكلٍ كامل ويمنع سكانها من العودة إليها، وهي جلبرة ودرويش التابعة لناحية راجو، وشيخ خورز فوقاني التابعة لناحية بلبل، إلى جانب استمرار وجود نقاط عسكرية تركية أخرى في المنطقة، من بينها قرية كيمار وقرية كفرجنة
ويأتي الانسحاب التركي الأخير من قرية جيه ضمن سلسلةِ تحركاتٍ ميدانية في المنطقة حيث سبق أن أخلى موقعاً وقاعدة عسكرية أخرى في قرية باصلحايا بريف عفرين بتاريخ الثالث عشر من تموز الجاري بعد سنوات من السيطرة عليها وتدمير منازل أهاليها، وفق ما أفادت تقارير حقوقية.
