لاقى إعلانُ المحامي أنور البني قبوله المشاركة في ندوة تنظمها رابطة للفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي في مدينة عفرين المحتلة انتقاداتٍ واسعةً على مواقعِ التواصلِ.
وأعلن البني وهو رئيسُ المركزِ السوري للدراسات والأبحاث القانونية على صفحته في فيسبوك أنه سيشارك في ندوةٍ بعنوان “المهجّرون قسراً وشرعية الانتخابات” تنظّمها رابطةٌ أسسها قيادي في فصيل أحرار الشام الإرهابي طالته تهمُ فسادٍ وارتكابِ جرائمَ حربٍ، وذلك في مدينة عفرين المحتلة التي تم تهجيرُ سكانها قسراً عقب احتلالها عام ألفين وثمانية عشر.
وأكّد مركزُ توثيقِ الانتهاكات في شمال سوريا أن الرابطةَ التي تدّعي أنها تعمل على حمايةِ حقوق اللاجئين والنازحين السوريين أينما كانوا، لكن لا يوجد في بياناتها أو تقاريرها ما هو متعلق بأوضاع قرابة ثلاثمئة الفٍ نزحوا قسراً من عفرين وممنوعون من العودة إليها، كما لا يوجد أي شيء يتعلق بقرابة مئتين وخمسين الفاً نزحوا من مدينتي تل أبيض ورأس العين المحتلتين.
