هجوم دام يستهدف قافلة مساعدات أممية في طريقها إلى مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور بالسودان، في أحدث تصعيد تشهده البلاد خلال الصراع الدائر بين الجيش والدعم السريع.
متحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة قالت الثلاثاء إنّ قافلة تابعة للأمم المتحدة كانت تنقل مساعدات غذائية إلى مدينة الفاشر بشمال دارفور تعرضت لهجوم ليل الاثنين الثلاثاء، مشيرة إلى وقوع ضحايا.
ونقلت وكالة رويترز عن المتحدثة، إن الهجوم استهدف شاحنات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي واليونيسف أثناء توقفها في الكومة بشمال دارفور في انتظار الحصول على موافقة للتوجه إلى الفاشر، دون أن تتهم أحدا بالمسؤولية عن الهجوم.
حميدتي يتهم البرهان بمحاولة اغتياله ويتوعد بالتصعيد
جاء ذلك في وقت تواصل التصعيد بين الجيش والدعم السريع، حيث اتهم قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بمحاولة اغتياله، متعهداً بمواصلة القتال ضد قوات الجيش.
وكشف حميدتي عن محاولة لاغتياله مع نائبه عبد الرحيم دقلو قبل أيام، محذراً قوات الجيش السوداني من استخدام مدينة الأُبَيِّض لقصف دارفور وكردفان، متهماً قوى إقليمية بالمشاركة في الصراع.
تصريحات حميدتي جاءت في وقت نشر الدعم السريع قواته حول مدينة الأُبَيِّض في ثلاث اتجاهات تشمل الخوي وحمرة الشيخ والحمادي، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام سودانية.
حركة العدل والمساواة السودانية تنتقد قرار حلّ الحكومة
سياسياً، انتقدت حركة العدل والمساواة السودانية قرار رئيس الوزراء كامل إدريس حلّ الحكومة، واعتبرت ذلك مخالفة لاتفاق جوبا للسلام، محذرة في ذات الوقت من أنه يهدد تماسك الجبهة الداخلية ويقوض مسار الانتقال السياسي في البلاد.
وقال الأمين السياسي للحركة معتصم صالح، إن حل الحكومة ينتهك المادتين الثالثة والثامنة من اتفاق جوبا، معتبراً أن القرار يُضعف مبدأ الشراكة الثلاثية التي تأسست عليها الفترة الانتقالية، ما يُفقد العملية السياسية توازنها.
وكان رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، قد أعلن مطلع هذا الأسبوع حل الحكومة وتكليف الأمناء العامين والوكلاء بتسيير المهام.
