تداعيات خطيرة أدت إليها أزمة الجوع في اليمن، البلد الذي يشهد اضطراباتٍ أمنية وسياسية منذ سنوات، دون أي بوادرَ للحلول في المدى المنظور، إذ أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، أن أكثر من مليوني طفل مصاب بسوء التغذية الحاد في البلاد، مشيرة إلى أنهم بحاجة للرعاية العلاجية.
يونيسف قالت عبر تويتر إن سوء التغذية يحرم ملايين الأطفال في اليمن من صحتهم وإمكاناتهم، فيما أضافت أن أكثرَ من نصف مليون طفلٍ يعانون من سوء التغذية الحاد الشديد، مُشدّدةً على ضرورة العمل السريع لتقديم الرعاية والدعم اللازمين.
مراقبون أشاروا إلى أن الأزمة الإنسانية في اليمن قد زادت من هشاشة الأطفال والنساء، وتعرضهم إلى كلٍّ من الاستغلال والعنف وسوء المعاملة، وعمالة الأطفال، والقتل والتشويه، وتجنيد الأطفال، إضافةً إلى العنف المنزلي، والكرب النفسي الاجتماعي.
وفي نهاية الشهر الفائت، حذّرت الأمم المتحدة من أن مستويات الجوع في اليمن لا تزال مرتفعةً بشكلٍ مثير للقلق، مؤكدةً أن أكثرَ من سبعة عشر مليون يمنيٍّ بحاجةٍ إلى المساعدات الغذائية خلال العام الجاري.
ويشكّل نقص تمويل الأنشطة الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن فجوةً غذائيةً كبيرة، تهدد بتفاقم الوضع الإنساني، ولا سيما بعد إعلان وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث في ختام مؤتمر مانحي اليمن نهاية شباط فبراير الماضي أن الأمم المتحدة لم تنجح سوى في جمع ربع المبلغ المخطّط له لسد احتياجات اليمن في ألفين وثلاثة وعشرين
