في سياق التحركات الدولية الرامية لرسم ملامح المرحلة المقبلة في سوريا، تطرح الولايات المتحدة رؤيتها المستقبلية، واضعةً مجموعةً من الشروط والمطالب أمام الحكومة السورية الانتقالية.
السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة دوروثي شيا، كشفت سلسلةً من المطالب التي قالت إنه يتوجب على الحكومة السورية الانتقالية، الالتزامُ بها في الفترة القادمة.
وخلال كلمةٍ ألقتها دوروثي شيا، قالت إن على دمشق الشروعَ في محادثاتٍ مع إسرائيل، للتوصل إلى اتفاقِ عدمِ اعتداء، يليه فتحُ ملف ترسيم الحدود بين الجانبين.
كما دعت السفيرةُ الأمريكية الحكومةَ السورية الانتقالية، إلى تقديم خطةٍ واضحةٍ بشأن المقاتلين الأجانب، الموجودين على الأراضي السورية، إلى جانب اتخاذ إجراءاتٍ فوريةٍ لحظر وترحيل الفصائل الفلسطينية المسلحة، والعمل مع واشنطن لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي.
وبحسب الدبلوماسية الأمريكية، فإن الولايات المتحدة بدأت عصراً جديداً في علاقاتها مع دمشق، وذلك في أعقاب لقاءٍ جمعَ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع.
السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة دوروثي شيا، دعت الحكومةَ السورية إلى عرضِ خطتها، لتحمُّل مسؤوليةِ مراكز احتجاز عناصر “داعش” في شمال شرق سوريا، مضيفةً أن على الدول الأم تحمُّلَ مسؤولياتها والإسراع في استعادة مواطنيها، المحتجزين لدى قسد والنازحين في مخيمَي الهول وروج.
