حذرت الولايات المتحدة الحكومة الانتقالية في بوركينا فاسو، من مخاطر التحالف مع روسيا، مشيرة إلى أن عناصر مجموعة فاغنر الروسية شبه العسكرية، أبدوا دعماً واضحاً لمنفذي الانقلاب الأخير.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل إن الدول التي انتشرت فيها مرتزقة “فاغنر” أصبحت أضعف وأقل أماناً، وكذلك في حالات عديدة في إفريقيا وحدها.
وأضاف باتيل أن واشنطن تدين أي محاولة لمفاقمة الوضع الحالي في بوركينا فاسو وتشجع بقوة الحكومة الانتقالية الجديدة على الالتزام بالجدول الزمني المتفق عليه للعودة إلى حكومة مدنية منتخبة ديمقراطياً.
وينتشر عناصر مجموعة فاغنر الروسية منذ ثماني سنوات في أوكرانيا وسوريا وليبيا وإفريقيا الوسطى، فيما يعتبرها منتقدوها جيشا يحركه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بينما تتهمها الأمم المتحدة والدول الغربية والمنظمات غير الحكومية بارتكاب انتهاكات عديدة.
