بعد انتقادٍ شديدِ اللهجةِ من قبل إسرائيل للوكالة الدولية للطاقة الذرية، واتهامها بالتقصير في مراقبة أنشطة إيران النووية، نفى رافائيل غروسي، المديرُ العام للوكالة الدولية التابعة للأمم المتحدة، تخفيفَ معايير التحقيق في أنشطةٍ إيرانيةٍ سابقة.
غروسي شدّد خلال افتتاح اجتماع لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مقر الهيئة الأممية في العاصمة النمساوية فيينا، على أن الوكالة لم تخفف أبداً معاييرها، بل تلتزم بها وتطبّقها، معتبراً أن التعاون مع إيران بطيء جداً، وأن التقدّم أقل بكثير مما كان متوقعاً.
مديرُ الوكالةِ الدولية للطاقة الذرية، دعا طهران إلى تسريع وتيرة إعادة تركيب الكاميرات في المواقع النووية، مشيراً إلى أنه تم تركيب أنظمة مراقبة في مواقع عدة لكن يتعين القيام بأكثر من ذلك بكثير، خصوصاً مع مواصلة إيران تصعيدها النووي على الرغم من نفيها السعي لحيازة قنبلة ذرية.
وقال غروسي، إنه حتى وإن أُعيد تركيب كل الكاميرات، سيتعين على طهران أن توفّر شتى أنواع المعلومات لسد الفراغ وتجميع كل قطع الأحجية لإكمال الصورة حول مواقعها ونشاطها النووي.
إلى ذلك، كشف مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن مخزون طهران من اليورانيوم المخصّب ارتفع بمقدار الربع في الثلاثة أشهر.
وكانت طهران قد قلصت من تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما أوقفت العمل بعدد من كاميرات المراقبة في بعض منشآتها، وذلك في ظل تدهور العلاقات بين إيران والغرب بعد انسحاب أمريكا عام ألفين وثمانية عشر من الاتفاق النووي.
