قبيل الاجتماع الفصلي لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المقرر في الأسبوع المقبل، والذي من المتوقع أن تعمد القوى الغربية لإصدار قرار تدعو فيه إيران إلى التعاون، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة، أن طهران وافقت على زيارةٍ لخبراء الوكالة خلال شهر تشرين الثاني نوفمبر الجاري، لتقديم إجابات عن مصدر جزيئات اليورانيوم التي عُثر عليها في ثلاثة مواقع إيرانية.
وبحسب تقرير الوكالة فأنها تتوقع أن يقدم المسؤولون الإيرانيون تفسيراتٍ موثوقة حول هذه القضايا، بما في ذلك الوصول إلى الأماكن والمواد، وأخذ عينات حسب الحاجة.
وتطالب إيران الوكالة الدولية بإغلاق ملفها الذي يشير إلى عثور مفتشيها على آثار يورانيوم في ثلاث منشآت نووية سرية ترفض فيها طهران تقديم إجابات واضحة بهذا الشأن، وهي المسألة التي تعقد مسار محادثات فيينا حول ملفها النووي.
وبدأت إيران بتخصيب اليورانيوم بنسب تتخطى السقف المنصوص عليه في الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين الدول الكبرى وطهران، بعدما انسحبت منه الولايات المتحدة في العام 2018.
غانتس يجدد تأكيد قدرة بلاده على ضرب المنشآت النووية في إيران
في ضوء ذلك، تتزايد حالة عدم اليقين لدى إسرائيل بشأن عودة إيران إلى الاتفاق النووي مع القوى العالمية، بسبب تعثر المفاوضات النووية منذ فترة، الأمر الذي جددت فيه تل أبيب قدرتها على تنفيذ هجمات عسكرية لضرب المنشآت النووية في إيران.
وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس وخلال تصريحاتٍ صحفية قال إن بلاده حققت الجاهزية ولديها القدرة الكافية لإلحاق أضرار جسيمة بتلك المنشآت، واصفاً إحياء الاتفاق النووي مع طهران بتكتيك المماطلة.
وكان مسؤولون إسرائيليون، أكدوا مراراً على أن جميع خياراتهم مطروحة على الطاولة لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية.
