الخطوة التي اتخذتها الهند بعد إعلانها إلغاء الحكم الذاتي الممنوح للقسم الهندي من كشمير، تحرّم الولاية من حق وضع القوانين الخاصة بها، حيث قطعت السلطات الاتصالات الهاتفية والإنترنت وبثَّ التلفاز في المنطقة منذ اتخاذها القرار في الخامس من آب / أغسطس كما فرضت قيودا على التنقل والتجمع.
حاكم ولاية جامو كشمير، ساتيا بال مالك، قال إنهم لا يريدون أن يقدموا لمن وصفهم بالعدو وسائلَ الاتصالات هذه قبل أن تهدأ الأمور، وأضاف أنه بحلول أسبوع أو عشرة أيام سيكون كل شيء على ما يرام وستُفتح تدريجيا خطوط الاتصالات.
باكستان تتعهد بالرد على أي هجوم هندي في القسم الخاضع لسيطرتها
الرئيس الباكستاني عارف علوي، انتقد الهند بسبب الإجراءات التي اتخذتها في إقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين النوويين، وذلك بعدما أعلن حاكم ولاية جامو كشمير الأربعاء أن حظر التجول المفروض على القسم الهندي من كشمير سيخفف بعد عيد الاستقلال لباكستان الخميس.
وأكد الرئيس الباكستاني دعمه الكامل لشعب كشمير حتى يحصل على حق تقرير المصير.
في الأثناء، نشرت الهند أيضاً عشرات آلاف الجنود، خوفا من تظاهرات حاشدة، لمراقبة تطبيق القرار المفاجىء الذي اتخذه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، وعلقت باكستان أيضاً التجارة وجميع روابط النقل العام بين البلدين كما طردت سفير الهند لديها.
وفور وصله إلى مظفر أباد، عاصمة القسم الباكستاني من كشمير الأربعاء، توعد رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، بالرد على أي هجوم هندي في القسم الباكستاني من كشمير.
وطلبت باكستان الثلاثاء من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الاجتماع لمناقشة قرار الهند، وقال وزير الخارجية الباكستاني، شاه مسعود قرشي، إن باكستان لن تفعل ما يستفز صراعا، لكن يجب على الهند ألا تعتقد خطأً أن ضبط النفس يشكل ضعفاً.
