61
بدأت النقابات العمالية في فرنسا إضراباً عاماً الثلاثاء، للمطالبة بزيادة الرواتب، وسط ارتفاع مستوى التضخم لأعلى مستوياته منذ عقود.
وجاء الإضراب الذي سيشمل في المقام الأول القطاعات العامة، مثل المدارس والنقل، امتداداً لإضرابٍ مستمرٍ منذ أسابيع، عطّل مصافي التكرير الرئيسية في فرنسا، وعرقل الإمدادات لمحطات الوقود.
ويأمل زعماء النقابات العمالية أن يتحرّك الموظفون بسبب قرار الحكومة إجبارَ بعضهم على العودة إلى العمل في مستودعاتِ البنزين، لمحاولة إعادة تدفقات الوقود.
ويشكّل قرار الحكومة بإجبار الموظفين على استئناف العمل بمستودعات البنزين، ضربةً لحقهم في الإضراب، الذي يُعدُّ أحد أصعب التحدّيات التي تواجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون منذ إعادة انتخابه لفترةٍ ثانيةٍ في أيار مايو الماضي.
