بدأ اليونانيون الإدلاء بأصواتهم في انتخابات مبكرة تشير استطلاعات الرأي إلى أنها ستدفع بالمحافظين إلى السلطة وتنهي أربع سنوات من حكم اليساريين الذين يُلقى عليهم باللوم في إثقال كاهل البلاد بمزيد من الديون وسوء إدارة الأزمات.
والانتخابات إلى حد كبير مواجهة بين متنافسين. الأول هو رئيس الوزراء أليكسيس تسيبراس الذي ينتمي إلى حزب سيريزا والثاني هو كيرياكوس ميتسوتاكيس الذي ينتمي إلى حزب الديمقراطية الجديدة
وتسيبراس يساري متشدد يبلغ من العمر 44 عاما شق طريقه إلى السلطة في عام 2015 متعهدا بالتخلي عن خطة التقشف، غير أنه تراجع عن موقفه بعد أسابيع.
أما ميتسوتاكيس البالغ من المر 51 عاما فيعد بتخفيض الضرائب التي يقول إنها أثقلت كاهل اليونانيين وتعزيز الاستثمارات لزيادة النمو الاقتصادي.
وتضع استطلاعات الرأي حزب الديمقراطية الجديدة في الصدارة بفارق يصل إلى عشر نقاط مئوية، وهو ما قد يمنحه أغلبية مطلقة في البرلمان المؤلف من 300 مقعد.
وبدأ التصويت الساعة 0400 بتوقيت جرينتش وينتهي الساعة 1600 ، ومن المتوقع صدور أولى النتائج الرسمية بعد حوالي ساعتين من انتهاء التصويت.
وتعرضت اليونان لأزمة مالية طاحنة منذ عام 2010 احتاجت معها إلى دعم مالي من شركائها في الاتحاد الأوروبي ثلاث مرات.
