المغرب تحجز مقعدها في نهائي كأس العالم للشباب
اُختُتمَت منافساتُ الدور النصفِ النهائي من مبارياتِ كأس العالم للشباب تحت 20 عاماً، والمقامةِ في الأراضي التشيلية، وفيها بلغ منتخبُ المغرب المشهدَ الختاميَّ للبطولة العالمية، وذلك عَقِبَ تغلبه على نظيره الفرنسي بركلات الجزاء الترجيحية، بعد التعادل بهدفٍ لهدف.
ودخل المنتخبُ المغربي المباراةَ بقوة، وسُنِحَتْ له عدةُ فرصٍ لم يستغلْها، بالمقابل كانت هناك عدّةُ محاولاتٍ فرنسية، لكنّها باءت بالفشل حتى الدقيقة الثلاثين، عندما احتسب حكمُ المباراة ركلةَ جزاءٍ لأسود الأطلس، انبرى لها ياسر زابيري الذي ارتطمت كرتُه في القائم الأيسر قبل أنْ ترتدَّ من ظهر الحارس الفرنسي ليساندرو أولميتا، وتذهبَ بعدها إلى الشِّباك، لينتهيَ الشوطُ الأوّل بتقدّمِ المغرب. بعدها ضغطت فرنسا على المرمى المغربي حتى تمكّنتْ من تعديل الكفة في الدقيقة 58 عبر لوكا ميشال.
وظلّتِ المباراةُ بين مدٍّ وجزر، و تبادلَ المنتخبان الهجماتِ، حتى انتهى الوقتُ الأصلي بتعادل الطرفين، ليذهبا إلى شوطين إضافيَين، لم ينجحْ أيٌّ منهما في التسجيل. وشهد الشوطُ الإضافي الثاني طردَ لاعبِ فرنسا رابي نزينجولا. وقبل لحظاتٍ من نهاية الوقت الإضافي قرر محمد وهبي مدربُ المغرب دخولَ الحارس الثالث حكيم مصباح الميدانَ، حيث نجح في التصدي للركلة الفرنسية السادسة، مانحاً المغربَ التأهّلَ إلى نهائي كأس العالم للشباب للمرة الأولى في تاريخه، في المباراة التي ابتسمت ركلاتُها الترجيحية لأسود الأطلس بخمسةِ أهدافٍ لأربعة.

الأرجنتين في نهائي كأس العالم للشباب للمرة الثامنة في تاريخها
وفي النصف النهائي الآخر، تأهّلَ منتخبُ الأرجنتين إلى المباراة النهائية لكأس العالم للشباب، للمرة الثامنة في تاريخه، بعد تحقيقِه انتصارَه الصعبَ على كولومبيا بهدف دون رد.
المنتخبان ودّعا الشوطَ الأول دون أنْ تهتزَّ الشِّباك، وبقيتِ النتيجةُ على حالها حتى الدقيقة 72 من عمر المباراة حتى تمكّنَ منتخبُ راقصي التانغو من تسجيل الهدفِ الوحيد في المباراة، عن طريق ماتيو سيلفيتي، الذي تلقّى تمريرةً بينيةً من جان لوكا ليسدّدَ الكرةَ من داخل منطقة جزاء كولومبيا لتسكنَ الشباك، ليبلغَ المنتخبُ الأرجنتيني نهائيَّ كأسِ العالمِ للشباب، للمرة الثامنة في تاريخه، ضارباً موعداً نارياً مع المنتخب المغربي في المشهد الختامي من البطولة العالمية.
