في تطورِ يعكسُ استمرارَ التوتر الأمني على امتدادِ الجنوب السوري شهدَ ريفا درعا والقنيطرة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً جديداً تمثَّل في سلسلةِ توغلات وعمليات استهداف بالتزامن مع تحليقٍ للطائرات المسيّرة والمروحيات في الأجواء .
ووفقاً لتوثيقات المرصد توغلت دوريةٌ إسرائيليةٌ مؤلفة من ثلاثِ آلياتٍ عسكرية في محيط تل أحمر الشرقي بريف القنيطرة، دونَ تسجيل عمليات تفتيش أو اعتقال.
وفي ريف درعا استهدفت طائرةٌ مسيَّرة إسرائيلية الطريق الواصل بين قريتي عابدين والعارضة في منطقة حوض اليرموك بقنبلتين صوتيتين بالقرب من حاجز حجري أقامه الأهالي سابقاً لمنع توغل القوات الإسرائيلية.
كما شهدَ محيط سد كودنة بريفِ القنيطرة تحركاتٍ عسكرية إسرائيلية حيث توغلت دوريةٌ تضمُّ ستَّ آلياتٍ عسكرية بالتزامن مع تحليقٍ مكثّف للطائرات المسيّرة من دونِ وقوع أي احتكاكاتٍ أو حوادثَ ميدانية.
المرصد وثَّق تحليقَ طائراتِ استطلاع ومروحيات إسرائيلية على ارتفاعاتٍ منخفضة فوق عدةِ مناطقَ في القنيطرة، قبل أنْ تتجه شرقاً نحو المنطقة الواقعة عند التقاء أرياف درعا والقنيطرة وريف دمشق وصولًا إلى محيطِ بلدة الكسوة في ريف دمشق الجنوبي.
وفي تحرِّكٍ آخر توغلت قوةٌ إسرائيلية مؤلفة من آليتين عسكريتين انطلقت من بوابة تل أبو الغيثار باتجاه بلدة صيدا الحانوت بريف القنيطرة وتمركزت لعدةِ دقائقَ في منطقة المعكر غرب البلدة، قبل أنْ تتابع طريقها نحو الرزانية، ثم تنسحب إلى داخل الجولان السوري.
وصباح الأحد شهدَ ريفُ القنيطرة تحركاتٍ متزامنة شملت إقامةَ حاجز ميداني مؤقت في قرية الصمدانية الشرقية بواسطة دورية مؤلفة من خمسِ آلياتٍ عسكرية حيث أوقفت المارة وأخضعتهم لتفتيشٍ دقيق قبل مغادرة الموقع.
وفي وقتٍ لاحق أطلقت القوات الإسرائيلية المتمركزة في قاعدة الحميدية العسكرية ثلاثَ قذائف سقطت في محيط بلدة الحميدية بريف القنيطرة الأوسط، من دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية وتزامن ذلك مع تحليقٍ مروحي مكثف فوقَ مناطقَ عدة في ريف درعا.
وفي أحدث التحركات توغلت دورية إسرائيلية مؤلفة من آليتين عسكريتين ترافقهما مجموعة من الجنود في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي، ضمنَ المناطق القريبة من الشريط الحدودي.
