لا تزال الأراضي السوريةُ ساحةً للصراع بين إسرائيل من جهة، وجماعة “حزب الله” اللبنانية وإيران من جهةٍ أخرى، حيث تتعرض العاصمة دمشق وريفها، أو حمصُ وحماة والساحل، أو مناطقُ الجنوب لهجماتٍ جويةٍ إسرائيلية، إن لم تخلِّفْ قتلى، فإن الخسائرَ المادية أكيدة، والحديثُ هنا بشكلٍ خاصٍّ عن أسلحةٍ وعتاد عسكري.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بمقتل عنصرَين من حزب الله وإصابة خمسةٍ آخرين، من جراء غاراتٍ إسرائيليةٍ استهدفت ثلاثَ مزارع في جنوب منطقة السيدة زينب، بريف دمشق، يقول المرصد إنها كانت تُستخدمُ كاستراحاتٍ ومعسكراتٍ من قبل الحزب والحرس الثوري الإيراني.
الجيش الإسرائيلي: نفذنا عملية جوية استهدفت مقر استخبارات حزب الله بسوريا
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيانٍ مسؤوليته عن القصف، في تبنٍّ نادر، وقال إن قواتِهِ نفذت عمليةً جويةً استهدفت مقرَّ الاستخبارات المركزي لحزب الله في سوريا، مشيراً إلى أن الموقع المستهدفَ كان مسؤولاً عن تقييم وتوجيه الأنشطة الاستخباراتية، وجمعِ المعلومات وكشفها.
وذكر البيانُ أنه في الأسابيع الأخيرة، نجح الجيش في تدمير مقرّات الاستخبارات التابعة لحزب الله بشكلٍ كبير، وتدمير أصولِ الاستخبارات العسكرية في لبنان، وإلحاق الضرر بقدرات الحزب على جمع المعلومات الاستخباراتية، محذراً من تداعيات وجود الحزب في سوريا، على المدنيين السوريين.
وتعرضت الأراضي السورية لهجماتٍ إسرائيليةٍ مكثفةٍ منذ اندلاع حرب غزة، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، بمن فيهم مدنيون، وقادةٌ عسكريون في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله.
