الواقع الأمني المتدهور في سوريا لا يزال يلقي بظلاله على حياة المدنيين في طول البلاد وعرضها ما يثير مخاوف الأهالي خصوصاً مع تزايد حوادث القتل والخطف وسرقة الممتلكات وسط دعوات للحكومة السورية الانتقالية لتعزيز الإجراءات الأمنية.
وفي حصيلة جديدة أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين آخرين بجروح في حوادث أمنية منفصلة شهدتها مناطق سورية متفرقة.
ووفقاً للمرصد فإن شاباً من الطائفة الدرزية قُتل حين أطلق مسلحون مجهولون النار عليه في قرية تابعة لمحافظة ريف دمشق دون معرفة هوية منفذي الجريمة في حين قتل شابان وأُصيب آخر بجروح بليغة إثر هجوم نفذه مسلحون مجهولون على مكتب عقاري في حي التضامن بالعاصمة دمشق.
وفي حادثة منفصلة شهدتها مدينة السلمية بريف حماة الشرقي أقدم أربعة مسلحين على إطلاق النار على شاب ما أسفر عن إصابته بجروح متفاوتة.
المرصد: توثيق مقتل أكثر من 2670 شخصاً منذ سقوط النظام السوري السابق
إلى ذلك وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتلَ ما لا يقلُّ عن ألفين وستمئةٍ وواحدٍ وسبعين شخصاً، منذ سقوط النظام السوري السابق، في أوائل ديسمبر/كانون الأول، من العام الماضي في سياقِ عمليات تصفيةٍ جماعية، وجرائم قتلٍ انتقامية، ذات خلفياتٍ طائفية أو مناطقية.
المرصد أوضح أن أشدَّ موجاتِ العنف وقعت في الساحل السوري، خلال شهر مارس/آذار، حيث سُجِّل ألفٌ وسبعُمئةٍ وستٌّ وعشرون حالةَ إعدامٍ ميداني، نفذها عناصرُ من أجهزة الأمن، التابعةِ للحكومة السورية الانتقالية، إلى جانب مُسلحين مجهولين.
