أفاد المرصدُ السوري لحقوق الإنسان، بأنه تم فرضُ جملةٍ من القرارات والإجراءات بشكلٍ غير رسمي، على أهالي حي السومرية في دمشق، وسط اتهاماتٍ بالتنسيق، بين المسؤول الأمني للحي وبين المدعو “أبو حذيفة”، الذي يقود جماعةً مسلحةً ارتكبت انتهاكاتٍ هناك.
ووفقا للمرصد السوري، فإن الإجراءات تتضمن إحصاءً للمنازل في الحي، خلال مدة ثمانٍ وأربعين ساعة، في ظل غيابِ عددٍ كبير من الأهالي عن بيوتهم، الأمرُ الذي أثار مخاوفَ من احتمال إجراءِ تغييرٍ ديمغرافيٍّ في الحي.
كما جرى منعُ السكان من العودة إلى منازلهم، بحجة أنهم ليسوا المالكين الأصليين، فيما سُمح بدخولِ مَدنيين ليسوا من أهالي الحي، دون معرفةٍ مُسبقةٍ بهُوياتهم.
كما نقل المرصد عن مصادرَ محلية، أن المدعو “أبو حذيفة” تم منحُهُ مكتبًا خاصًا في الحي، في حين تكشف هذه التطورات، عن استمرار سياسة التضييق بحق الأهالي، وسط مخاوفَ مُتصاعدةٍ من عملية تهجيرٍ مُنظمةٍ لسكان الحي.
