في وقتٍ تستمرّ فيه حالة الفوضى الأمنية بحصد المزيد من الأرواح، أكّدَ المرصدُ السّوري لحقوق الإنسان، فقدانَ عددٍ من الأشخاص حياتَهم بينهم امرأة، جرّاءَ جرائمَ وعملياتِ اغتيالٍ في عددٍ من المحافظات السورية.
وفي أحدث أشكال الفوضى، أشار المرصد السوري إلى أنّ سيّارةً مدنيّة تعرضت لإطلاق نارٍ مباشر من قبل مسلّحين نصبوا حاجزاً على طريق ترمانين – الدانا بريف محافظة إدلب شمال غربي البلاد، ممّا أدّى إلى مقتلِ امرأة، وإصابةِ طفل.
وتزامن ذلك مع عملية اقتحام نفّذها مسلّحون مجهولون في مزرعةً بقرية بيصين التابعةِ لمحافظة حماة وسَطَ البلاد، وأطلقوا خلالها النارَ على شقيقين من الطائفة العلوية، قبل أنْ يسوقوا نحو أربعَمئةِ رأسٍ من الأغنام ويغادروا المكان، وَفقَ ما ذكره المرصد الحقوقي.
المرصدُ السوري نوَّهَ كذلك إلى جريمة قتلٍ أخرى استهدفت شابّاً قاصراً في مدينة منبج بريف محافظة حلب شمالي البلاد، حيث تعرّضَ لأعيرةٍ ناريةٍ أطلقها مسلحون مجهولون، دون ورودِ معلوماتٍ عن أسبابِ ارتكابِ الجريمة.
وفي وقتٍ سابق، لقيَ شخصٌ حتفَه بعد تعرّضه لإطلاق نار من قبل مجهولين يستقلون دراجة نارية، بالقرب من جسر خربة التين على أوتوستراد حمص طرطوس، في وقتٍ تم العثور على جثة عنصرٍ تابعٍ لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية، مقتولاً بالرصاص في بلدة جندر بريف حمص.
