أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بخروج 37 معتقلاً من عناصر وضباطِ النظام السابق، غالبيتُهم من ريفَي جبلة ومصياف.
وقبل يومين تم الإفراج عن دفعة أخرى من سجن عفرين، وسْطَ تعتيم إعلاميّ مستمر على تفاصيل العمليتين، بما في ذلك أسماءُ المفرج عنهم وظروفُ احتجازهم السابقة، وفقاً للمرصد.
وذكرت المنظمة الحقوقية أنّ المعتقلين هم من العسكريين الذين كانوا قد ألقَوْا سلاحهم وسلموا أنفسهم للقوات التابعة للحكومة الانتقالية، استناداً إلى وعودٍ بإجراء تسوياتٍ لأوضاعهم وإعادتِهم إلى منازلهم، إلاّ أنّهم فوجئوا بزجّهم في السجون، دون توضيح التهم الموجّهة إليهم.
وتسود حالة من القلق الشديد في أوساط عائلاتِ المعتقلين، على خلفيةِ الغموض الذي يكتنف مصيرَ أبنائهم، ولا سيّما مع تداول معلومات عن نقل أعدادٍ منهم إلى سجن حسياء المركزي، وتحويلِه إلى سجنٍ عسكري، بالتزامن مع انقطاع أيِّ تواصلٍ أو زيارات، وفقاً لما نشره المرصدُ السوري.
