بالتزامن مع زيارة رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع إلى روسيا كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن حصيلة القتلى جراء التدخل العسكري الروسي في سوريا، منذ بدايته في الثلاثين من سبتمبر/أيلول 2015.
وبحسب المرصد بلغت الحصيلة أكثر من واحد وعشرين ألف قتيل، بينهم نحو تسعة آلاف مدني، مشيراً إلى أن الطائرات الروسية استهدفت بشكل ممنهج مئات المدارس والمستشفيات والمراكز الطبية ومحطات المياه والجسور، لا سيما في محافظة إدلب، ما أدى إلى تدمير واسع للبنية التحتية وتهجير مئات الآلاف من السكان.
كما وثق المرصد استخدام القوات الروسية أسلحة محرّمة دوليًا، أبرزها ذخائر حارقة تحتوي على مادة “الثرمايت”، التي تسبب حروقًا شديدة وتستمر بالاشتعال لثلاث دقائق، وقد أُلقيت عبر قنابل عنقودية، تزن كل واحدة منها نحو خمسمئة كغ وتحتوي بين خمسين ومئة وعشر قنيبلات مضادة للأفراد والآليات.
