في مرحلة توصف بالانتقالية، يبقى المشهد السياسي السوري بين ظلمات التهميش وتعقيدات التوافق السياسي بين الحكومة الانتقالية ومكونات سوريا، لتبقى التطلّعات نحو التعددية والديمقراطية وسبل العدالة والمساواة هدفاً للمكونات، التي باتت مهددة اليوم بالإقصاء الكامل من التمثيل السياسي والتغيير المحتمل في سوريا المستقبل، وفق ما يؤكده محللون للشأن السوري.