أصدر المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر بياناً، أعلن فيه رفضه القاطع لانتخابات مجلس الشعب المزمع إجراؤها الشهر المقبل، واصفاً إياها بأنها باطلة من حيث المبدأ ومرفوضة شكلاً ومضموناً.
وأكد البيان أن السلطة الانتقالية القائمة حالياً لا تملك أيَّ شرعية تمكّنها من فرض مجلس نيابي باسم الشعب، بينما هي في الواقع تمارس سياسات تقمع أبسط حقوق المواطنين وتهمّش إرادتهم.
وأضاف البيان أن “مجلس الشعب” المطروح لا يعكس تطلعات السوريين ولا يمثلهم، بل يشكّل واجهة سياسية تخدم مصالح “الشرع وهيئة تحرير الشام”، مستشهداً بما يُعرف بـ”الإعلان الدستوري” الذي يمنح “الشرع” صلاحية تعيين ثلث أعضاء المجلس مباشرةً، ما يجعل من العملية الانتخابية مجرّد واجهة زائفة لعملية تعيين مسبقة.
ودعا المجلس في بيانه أبناء الشعب السوري إلى مقاطعة هذه الانتخابات بشكلٍ كامل، مؤكداً أن المشاركة فيها تعني الاعتراف بسلطة تفتقر إلى الشرعية، والمساهمة في تكريس واقعٍ سياسي مفروض لا يعبر عن الإرادة الشعبية الحقيقية
