بعد ترحيبه باتفاق رئيسَي مجلسَي النواب والأعلى للدولة الليبيين، في الرباط على تنفيذ اتفاق “بوزنيقة” حول المناصب السيادية قبل نهاية العام الحالي، عقد المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا عبد الله باثيلي، لقاءاتٍ عديدة مع مسؤولين فاعلين في ليبيا لبحث مخرج للأزمة السياسية القائمة في البلاد منذ أشهر.
في هذا السياق، اجتمع باثيلي مع رئيس الحكومة المكلف من البرلمان فتحي باشاغا، وأكد أن سبيل الخروج من الأزمة يتمثل باجتماع الليبيين معاً لإيجاد حل وطني، مؤكدا التزامه والأمم المتحدة بتيسير ودعم الجهود الليبية لتجاوز المأزق السياسي من أجل تحقيق السلام والاستقرار.
كما شدد المبعوث الأممي خلال لقائه مع قائد الجيش الليبي خليفة حفتر، في بنغازي، على أهمية توحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية في البلاد، منوهاً إلى أهمية الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار.
كما التقى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة أيضاً أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة عن الشرق الليبي، وحثهم على مواصلة جهودهم للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار، بحسب بيان البعثة الأممية في ليبيا.
كما دعا المبعوث الأممي جميع الأطراف الليبية إلى الانخراط في حوار شامل لحل الأزمة التي تعانيها البلاد، وقال في سلسلة تغريدات على تويتر، إن البعثة الأممية تثمن الحوار بين رئيسي مجلس النواب والأعلى للدولة الليبيين في المغرب، مؤكداً الاستعداد لمناقشة التفاصيل والآليات والجداول الزمنية بشأن مخرجات اللقاء.
هذا وخلص لقاء رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، في المغرب الجمعة، إلى اتفاق بشأن توحيد السلطة التنفيذية والمناصب السيادية قبل نهاية العام الحالي، فضلاً عن التوافق بشأن الخطوات اللازمة لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.
