تداعيات الزلزال الذي ضرب تركيا وخلف عشرات آلاف الضحايا لا تزال مستمرة، إذ خرج المئات في تظاهراتٍ في مدينة إسطنبول للمطالبة باستقالة حكومة العدالة والتنمية، على خلفية التقصير في الاستجابة لتداعيات الزلزال.
وسائل إعلام تركية، أفادت أنّ المئات تجمّعوا في إحدى الساحات وسط مدينة إسطنبول ورددوا شعاراتٍ مندِّدةً بتقصير السلطات في الاستجابة لكارثة الزلزال، قبل أن تُقدِّمَ الشرطة على تفريقهم واعتقال عددٍ منهم.
من جانبه، قال حزب العمال اليساري التركي، إنّ الشرطة اعتقلت العشرات من أعضائه وأنصاره وسط إسطنبول خلال الاحتجاج المناهض للحكومة.
أما في الملاعب الرياضية فقد علت أصوات المشجعين المطالبة باستقالة الحكومة خلال مباريات الدوري المحلي، منددين بتقصيرها تجاه المتضررين من كارثة الزلزال، ومرددين شعار ” عشرون عاماً من الأكاذيب”، في إشارةٍ إلى فترة حكم حزب العدالة والتنمية.
ورغم اعتراف رئيس النظام رجب أردوغان بالتقصير في الاستجابة لكارثة الزلزال، لكن ذلك بحسب مراقبين لن ينجح بإقناع الناجين من تحت الأنقاض الذين قالوا إن فرق الإنقاذ كانت بطيئةً للغاية في استجابتها للزلازل.
ويمثّل الزلزال المدمِّر الذي ضرب تركيا في السادس من شباط/ فبراير، أكبر تحدٍّ لرئيس النظام التركي رجب أردوغان خلال فترة حكمه الممتدة منذ عقدين، قبل أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في أيار/ مايو القادم.
